البخاري
39
التاريخ الكبير
يسالم عليا ومعاوية ، وقال يحيى حدثنا يزيد بن هارون عن عوام عن اسود عن حنظلة بن خويلد ( 1 ) الغنوي أو للعنزي سمع عبد الله بن عمرو سمعت النبي صلى الله عليه وسلم : تقتله الفئة الباغية ، وقال ابن المثنى ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عوام قال حدثني اسود عن حنظلة ابن خويلد سمع عبد الله بن عمرو - وزاد قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : اطع أباك ، وقال محمد حدثنا غندر قال حدثنا شعبة سمعت العوام ابن حوشب عن رجل من بنى شيبان ( 2 ) عن حنظلة بن سويد ( 3 ) .
--> ( 1 ) يأتي ما فيه ( 2 ) هكذا تقدم في ترجمة الأسود بن مسعود ومثله في تهذيب المزي ووقع هنا في الأصل " سنان " كذا - ح ( 3 ) حاصل ما تقدم من الاختلاف ان يزيد بن هارون قال عن العوام بن حوشب عن الأسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد عن عبد الله بن عمرو وخالفه شعبة فقال عن العوام عن رجل من بنى شيبان عن حنظلة بن سويد عن عبد الله بن عمرو ، والأسود عنزي كما تقدم في ترجمته وكذلك ذكره ابن أبي حاتم وغيره والشيباني والعنزي لا يجتمعان الا تأويلا كأن يكون شيبانيا ونزل في عنزة فنسب إليهم ولعل هذا أقرب من التعدد بأن يقال إن للعوام شيخين وهذان الاحتمالان أرجح من الحكم بالغلط ، وأما حنظلة فيمكن أن يكون خويلد أباه وسويد جده أو عكس ذلك فنسب إلى أبيه تارة وإلى جده أخرى وهذا أقرب من التعدد والتعدد أقرب من الغلط والله أعلم ولم يذكر ابن أبي حاتم حنظلة بن خويلد الراوي عن عبد الله بن عمرو وإنما ذكر حنظلة بن خويلد الآتي بعد أربع تراجم ولم يذكر فيها ما يدل على أنهما عنده واحد اللهم الا انه ذكر في ترجمة الأسود بن مسعود انه روى عن حنظلة بن خويلد فقد يقال إن هذا مع اقتصاره على حنظلة بن خويلد واحد يشعر بأن حنظلة بن خويلد الذي ذكره هو شيخ الأسود عنده ، والذي يظهر لي ان هذا كان محتملا فقد عند ابن أبي حاتم ولو ترجح عنده لنبه على ذلك في الترجمة التي ذكرها كأن يذكر روايته عن عبد الله بن عمرو أو رواية الأسود عنه على أن عادته في مثل هذا ان يصرح فيقول " جعله البخاري اسمين فسمعت أبي يقول هما واحد " أو نحو ذلك . بقي انه روى عن يعقوب بن إسحاق عن عثمان بن سعيد قال " سألت يحيى بن معين عن حنظلة بن خويلد فقال ثقة " وفي التهذيب ( 3 / 59 ) " حنظلة بن خويلد العنزي روى عن عبد الله بن عمرو وعنه الأسود بن مسعود . . . قال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وسماه شعبة في روايته حنظلة بن سويد " وإذ لم يتبين ان حنظلة بن خويلد الذي ذكره ابن أبي حاتم ويأتي بعد أربع تراجم هو هذا الراوي عن عبد الله بن عمرو وعنه الأسود بن مسعود فلا يدرى أيهما وثقة ابن معين ، نعم قال ابن أبي حاتم في ترجمة الأسود " انا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلى ثنا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى بن معين فقلت الأسود بن مسعود ؟ فقال ثقة " فهذا قد يشعر بأن حنظلة بن خويلد الذي ذكر عثمان انه سأل ابن معين فوثقه هو شيخ الأسود والله أعلم وعلى هذا فذكر ابن أبي حاتم كلمة ابن معين في ترجمة ابن خويلد الذي لم يتبين لم انه شيخ الأسود فيه ما فيه ، اما ثقات ابن حبان ففي واد آخر قال " حنظلة بن سويد روى عن عبد الله بن عمرو روى عنه العوام بن حوشب وابنه علي بن حنظلة " والمعروف ان العوام انما روى عن حنظلة بواسطة الأسود بن مسعود أو رجل من بنى شيبان كما ذكره المؤلف وكذلك اخرج النسائي الحديث في خصائص على والمعروف أيضا ان والد علي بن حنظلة رجل آخر سيأتي بعد ترجمة وأفرده ابن أبي حاتم وابن حبان أيضا فإنه قال عقب هذه الترجمة " حنظلة الشيباني يروى عن عمرو روى عنه ابنه على " وليس عنده ولا عند ابن أبي حاتم من يقال له علي بن حنظلة الا واحد ثم قال " حنظلة بن خويلد الغنوي يروى عن عبد الله بن عمرو روى عنه الأسود بن شيبان " كذا قال ولم يذكر هو في هذه الطبقة ولا التي تليها من يقال له الأسود بن شيبان وعندهم الأسود بن شيبان أبو شيبان السدوسي ولكن ابن حبان انما ذكره في الطبقة الرابعة وهى طبقة من لم يسمع من أحد من التابعين لكن الظاهر أن ذكره فيها سهو فإنه ذكر انه يروى عن خالد بن سمير وذكر ترجمة خالد بن سمير في التابعين وقال " يروى عن ابن عمرو وأنس بن مالك روى عنه الأسود بن شيبان " الا انه على كل حال لم يذكر غيره رواية الأسود بن شيبان عن حنظلة والله أعلم ، ثم قال " حنظلة بن خويلد يروى عن ابن مسعود روى عنه ابن أبي الهذيل " وهذا هو الآتي بعد أربع تراجم وهو الذي ذكره ابن أبي حاتم وانظر ما نعلقه على ترجمة حنظلة بن خويلد الآتية بعد أربع تراجم - ح .